الخميس 16 صفر 1443

×

  • !

أقسام الصحيفة | الجامعات و التعليم | الآداب و الثقافة | إسلاميات | مهرجانات | التسجيل و الوظائف | المقالات | الصور | يوتيوب الصحيفة | الأسر المنتجة | واتس أب الصحيفة

ام الشهيد الرائد محمد غنيم اسد الصاعقه في حديث خاص لصحيفه كون ابني استشهد من اجل مصر كان بطلا طوال حياته

نجلاء يعقوب - مصر 
في حديث خاص للصحيفة للتحدث عن الشهيد محمد غنيم ببداية الحوار استرجعت والدة الشهيد السيدة كريمة إبراهيم مليجي ذكريات الطفولة مع ابنها البطل وتضيف والدة الشهيد انه كان طالبا متميزا منذ المرحلة الابتدائية وكان دائما من المتفوقين في كل سنواته الدراسية من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية كما كان رياضيا في عدة العاب الا انه تفوق في رياضية الكاراتيه وحصل على الحزام الأسود في المرحلة الثانوية.
وحول التحاقه بالكلية الحربية وهل كانت تلك رغبته ام رغبة الأسرة ؟ قالت والدة الشهيد انه كان يحلم منذ طفولته ان يكون مقاتل في صفوف الجيش المصري وتوكد السيدة كريمة ان التحاقه بالكلية الحربية كانت بمثابه عرس وفرح بكل البيت والاسرة والعائلة لأنها امنيته وأيضا وجد ترحيبا من كل الاسرة لان اعلى شرف هو الدفاع عن هذا الوطن وكان الشهيد منتظما بالكلية ولم تتخذ ة اداره الكلية أي نوع من العقوبات لأنه كان يحرص على اتباع كل التعليمات وتعامله الطيب مع الجميع كما كان كذلك بعد التخرج من الكلية .
بدا علمه على ارض الواقع في سيناء في اول خدمته في وحدات وكتائب تابعه للصاعقة حيث التحق بالوحدة 777 قتال وكان سعيدا جدا في عمله و كان يخاف عل بلده وعمله ،
التحق بعد ذلك بقوات التدخل السريع وكان كتوما جدا ولا يصرح باي شيء عن عمله وكان في احداث رابعه واحداث الحرس الجمهوري ومع ذلك يجيبنا حينما نساله اين انت يقول انني في الكتيبه وليس لي علاقه بما يحدث في رابعه ولا في القصر الجمهوري ، وعمل في كتيبه لمكافحه الإرهاب في سيناء ولم نكن ندري عن طبيعة عمله ومكانه الا بعد ان تلقينا نبأ استشهاده يوم 29 أكتوبر 2016 وعلمنا ان ابني كان في مأمورية قتاليه تعامل فيها مع الخونة الإرهابيين الذين كانوا يطلقون النيران على الوحدة وكان يتعامل معهم جندي من خلال برج المراقبة ولخوف البطل الشهيد على الجندي اخد مكانه ليدافع عنه ولكن الله شاء له ان يستشهد من طلقه قناص في راسه واستشهد في الحال في منطقه جريعة في الشيخ زويد

ولما نزل علينا هذا الخبر كالصاعقة ، جريت الى مستشفى كوبري القبه لأننا علمنا انه سوف يأتي الى هناك ولم ابكي ابدا بعد علمي باستشهاده لأنه كان يقول لي دائما ان اغلى شيء في الحياة هو الشهادة في الدفاع عن مصر والحمدلله على ذلك وانا لم انسى ابني ابدا واتخيله معي دائما وهو يدخل من باب الشقة ويأخذني في حضنه ويقول وحشتيني يا امي ، وانا الان اتحامل على نفسي اتحدث مع الناس وابتسم في وجوههم واكل واشرب وامزح معهم ولكن الناس لا يعرفون ما يجري داخل قلبي من حزن ووجع ليس له حدود او علاج الا عند رب العالمين
اضافت والدة الشهيد قامت اداره الزيتون التعليمية مشكوره بإطلاق اسمه على المدرسة الإعدادية بنات التابعة لإدارة الزيتون
كما تم اطلاق اسمه على مجمع ميادين تدريب بالكتيبة 101 صاعقه .
وبسؤالنا لوالده الشهيد عما تريد ان تبعث برساله للشهيد ماذا تقولي له
، قالت
تصدق يا محمد اننا لا ننساك ابدا ولا للحظة واحده لما كنت تنزل إجازة وتأخذني وتخرجني انا واخوك وفاكره اخر مره في عيد الام لما كنت نفسك تفرحني وكنت بحس دايما انك طفل صغير ، كان فيك حنان مش موجود في أي حد وكنت بفهمك من كلمه وكنت تحكي لي على طول كل حاجه ومش تخبي حاجه على ماما ، وختمت كلامها بقولها
كان مخلوق ملاك وكان محبوب من الكل وكان كل الناس يقولون عليه ابن موت لكن لم اكن اعلم انه سوف يرحل ويتركني
، والله يا ابني اني دعوت الله يوما ان افقد الذاكرة وانساك لكن لم استطع هل تدري لماذا لأنك جوا قلبي وتجري في دمي يا محمد يا غالي انا منتظرة اليوم الذي سأقابلك فيه في الجنة واخذك في حضني وحشتني جدا يا اغلى من نور عيني .
 0  0  233
التعليقات ( 0 )
أكثر
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.